هل تعرضت نوفو نورديسك لاختراق أمني يؤثر على المشاركين في التجارب؟

تعرضت شركة نوفو نورديسك لخرق أمني في مجال الأمن السيبراني شمل الوصول غير المصرح به إلى البيانات الشخصية لبعض المشاركين في التجارب السريرية. لا تزال مدى الخرق غير واضحة، لكن الشركة تؤكد أن كمية محدودة فقط من المعلومات، مثل الجنس، وسنة الميلاد، والعلامات البيولوجية، وعوامل نمط الحياة، ومعرفات المرضى المجهولة، قد تأثرت. وتشدد نوفو نورديسك على أن هذا الخرق لا ينبغي أن يسمح لأطراف ثالثة بتحديد هوية الأفراد بشكل مباشر. ومع ذلك، تنصح الشركة المشاركين في التجارب بالبقاء يقظين والإبلاغ عن أي حوادث غير اعتيادية قد تكون مرتبطة بالخرق. استجابة لذلك، أطلقت نوفو نورديسك تحقيقًا بالتعاون مع خبراء الأمن السيبراني وقامت بتعطيل بعض الأنظمة الداخلية مؤقتًا، دون تحديد أي منها. في الوقت نفسه، تحقق نوفو نورديسك تقدمًا ملحوظًا في سوق الأدوية، خاصة مع النجاح الذي حققته من خلال دواء السمنة الفموي “ويجوفي”، الذي شهد إقبالًا سريعًا في السوق الأمريكية. وعلى الرغم من الانتكاسات السابقة في سوق GLP-1، فإن الشركة الآن تفوق التوقعات مع نمو كبير في المبيعات.




